إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 12 يناير 2011

انا اسمي مواطن مصري :D

صحي مواطن من النوم و سلم على ابوه مصري (اسما طبعا مفيش انتماء أصلا ) أبوه زعقله عشان لسة صاحي من النوم و ساب المحاضرات قاله كدا كدا الزبد في الكورسات اطمن (في دي انا معاه مفيش تعليم في مصر) المهم الخناقة خلصت اتصل بصاحبه مناضل سياسي (قصة قديمة و عرفناها ) و اتفقوا يتقابلوا في في وسط البلد البورصة (طبعا عارفينها) لما راح مواطن لقاه قاعد مع منظر سياسي (قصة تانية ) و كان عمال يشرحلوا فكرة البرجماتية افتكرهم مواطن مصري بيتريقوا عليه نفضلهم و سأل منظر سياسي مواطن قاله ايه رأيك في البراجماتية فافتكره لسة بيشتغلوه فقاله كويسة كويسة بصله نظرة استحقار و مفهموش (كعادة المنظرين حاليا ) و قرر ينفضله ( المفروض يهتم بيه ) و لما خلصت القعدة مسك مواطن مناضل و طلع عينيه و اداله على دماغه و ازاي و ازاي يشتغله فهموا انه مكانش قصده و حاول يفهمه مفيش فايدة :)))

قرروا يتمشوا و بعد كدا يروحوا و مواطن عمال يعاكس دي و دي و دا بيحاول ينصحه و قعدوا شوية على كوبري هنا استغل مناضل دا و حاول ينصحه بالانتماء و الايجابية قاله هكون معاك على شرط أنه يكون مع كل مناضل مزة و كوباية (حشيش طبعا ) مناضل قاله يا ابني انت عارف معنى اسمك ايه؟ قاله انا كرهت اسمي ياريت ابويا اسباني أو امريكي مش مصري و بطل شعارات و قولي حاجة تأكل عيش.

روحوا في ميكروباص و قابله السواق و كان اسمه سواق ميكروباص(يا محاسن الصدف عموما دي قصة تانية) و كان سواق عمال يحكيلهم على مشاكله و مشاكل السواقين (كان ناوي يقولهم على الأجرة الغالية الجديدة ) مناضل بقى كان متفاعل معاه و حاول يفهمه موضوع الرابطة أو النقابة و انه المفروض يعمل كدا و السواق قاله انا هعمل كدا لوحدي (مفيش ثقة في بعض) و مواطن عمال يتريق عليه (نلاحظ ان مفيش ثقة في المعارضة خالص)

روح مواطن و قعد يفكر في المزة و فلوس قرش الحشيش و قرر يضربها من فلوس الكورس (نلاحظ ان التفكير دا بعد محاولات مناضل و ان دا دماغه فاضية محتاجة تأهيل)

و دي قصة مواطن مصري الي سافر بعد ما عرض عليه مناضل ادام عقد عمل جديد

ملحوظة : القصة دي فيها حاجز الخوف على المصلحة الشخصية و هو هاتلي حاجة تأكل عيش

و حاجز اللاانتماء فخوف السواق انه يعمل كدا لوي ياريت ابويا اسباني

و حاجز عدم الثقة بين أفراد الشعب يتمثل في تريقة مواطن و خوف السواق انه يعمل كدا لوحده

و كل دا من حواجز الطاعة للحاكم الي عايزين نغيره