إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 31 أكتوبر 2010

الأقاليم و الصعيد و التغيير

تحظى المناطق من الصعيد و الأقاليم باهتمام قليل من الإعلام التلفزيوني و المقروء و باهتمام ليس ضخما من الإعلام الالكتروني للأسف رغم اهميتها و رغم أن الأمن هناك أشد بطشا من أمن القاهرة.

أمثلة : اختطاف محمد فوزي من 25 أكتوبر و مر على اختفائه أسبوع و بالبلدي محدش عبره حتى الالكتروني

نسبة الفقر العالية في أسيوط - غلق المحلات في أسيوط و اتاوات المحافظ - وجود مخالفات في المنوفية ليس لها عدد - ضرب الناشطين في أسيوط أكثر من مرة ( و لولا ستر ربنا في المرة الأولانية وجود ناشطين زي السكر) - ضرب الناشطين الطلابيين في جامعة المنوفية -اختطاف ناشط من كفر الشيخ من 25 أكتوبر و عدم السؤال عنه الى الآن و غيره كثير

و الحكومة لا تريد غير محافظة القاهرة كنشاط سياسي قوي لماذا؟ قد يكون : 1-ظهورها أمام العالم بالمظهر الديمقراطي الرائع أنها تترك الاحتجاجات و التظاهرات

2-عدم وجود أكثر من محافظة فيها بؤر نشاط حتى يمكن السيطرة عليها بسهولة

3-الكبت الفظيع في الأقاليم و الصعيد مع الفقر الشديد الذي ينذر أن هذه المحافظات قد تثور في أي وقت لو وجد من يحرك هؤلاء الفقراء

أمثلة : 1-التضييق على الناشطين في الشرقية

2-الضرب المبرح لناشطين اسكندرية في عابدين عكس القاهرة

3-التضييق على الناشطين في أسيوط و تهديدهم

4-قمع المحلة سابقا بقوة ليس لها مثيل

لماذا الأقاليم و الصعيد مهمة؟

1- الفقر و الكبت الشديد فيها و مما يدل عليه صور صناع الحياة الموجودة مثلا عن المنوفية و غيره فيجب علينا الاشتراك في رفع هذه المعاناة

2-عدم تمركز تيارات التغيير في محافظة واحدة

3-الأقاليم و الصعيد حوالي 60 مليوناً من الشعب فغير المعقول الاهتمام بعشرين مليونا فقط

كيف يمكن المساعدة ؟

1-بالإعلام الالكتروني و الاهتمام باظهار نشاطاتهم كما الاهتمام بالقاهرة

2-محاولة دعمهم عن طريق المؤتمرات لابرازهم في الإعلام و ابراز مشاكلهم و احتياجانهم أو بالوقفات عند المثلث الحر في القاهرة و تقديم البلاغات في حالة الاعتداء عليهم

3-أن يكون هناك علاقات قوية بين ناشطين القاهرة و بينهم و متابعة نشاطاتهم و احساسهم أنهم معهم في كل الخطوات ...

بالبلدي انهم مش لوحدهم

-------------------------------------------

لا يستطيع أحد أن يمتطي ظهرك الا اذا كنت منحنيا

و لا يستطيع أن يمتطي أحد ظهر أخيك رغما عنه الا اذا تركت أخيك عرضة لهذا

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

التغيير يتحدى الملل




وائل عادل

لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون مشهد التغيير هو المشهد الأكثر مللاً في الشارع، فالشارع ليس إلا شاشة عرض كبيرة، أو مسرحاً حياً ينصب في أي مكان بعفوية. والناس يتفرجون على أفلام وبرامج يومية في تلفزيون الشارع، ويقررون أي الأفلام والبرامج يتابعون وأيها يغلقون. انظر إلى هذا الذي يتابع حواراً حاداً بين زوج وزوجته في المترو، لقد أعجبه البرنامج فأعطى أذنه لهما، وعندما تأتي محطة نزول مقدمي البرنامج يسألهما، متى ستركبان غداً؟؟ إنه يسأل عن موعد البرنامج ليتابعه!!


وهناك آخر تعجبه أفلام الأكشن والإثارة، يتابع في المترو مشهد شاب يعاكس فتاة، ليس المثير في المشهد الفتاة، وطبعاً ليس الشاب، لكنه أخوها الذي سيشق الصفوف ليهشم أنف الشاب.. ثم تنهار الفتاة باكية. ينتهي الأمر بدراما رائعة يتابعها الجميع، يختمونها بتمتمة وهم يقلبون كفوفهم.. "جيل آخر زمن". ثم ينزل كل منهم في محطته أملاً في أن يحظى بعرض أكثر تشويقاً.


فجأة صعد المترو شخص يصرخ في الناس.. الحقوني.. الشرطة تطاردني، كان يظن أن الجمهور سيقف معه، لسان حاله وهو يعرض مشهده "مش هتقدرتغمض عينيك"، لكنه لم ينتبه، فأغلب الواقفين في المترو ليس معهم بطاقات هوية، نزلوا في أقرب محطة وتركوه للشرطي. أخذ يكيل السباب للجمهور السلبي، لكنه نسي أنه يعرض لهم فيلم رعب، يا له من مخيف وممل!!


ولا يتوقف الأمر على البرامج المرئية، فأحياناً لا تستطيع أن تدير وجهك من فرط الزحام، حينها ستفكر إلى أي الحوارات ستنصت .. هذا أم ذاك.. نعم إنها إذاعة الشارع المحيطة بنا بترددات مختلفة. فقط اضبط الموجة وضع أذنك في الاتجاه الصحيح. بهذه البرامج اليومية الارتجالية يسلي الناس أنفسهم، ويروحون عنها، فهم بين ممثل ومشاهد، الكل متساو، والعرض الأكثر إبهاراً سينال إعجاب الجمهور.


الآن فكر.. ما الذي تقدمه أنت للجمهور؟؟ هل ينافس المعروض اليومي؟؟ هل ستتمكن من لفت الأنظار إليك وتشجيعها للاتصال ببرنامجك؟ هل ستجعل كلمة "التغيير" عشق الجماهير وأغنيتهم المفضلة؟!
أنت تتحدث عن أهمية التواصل مع الجماهير في الشارع.. يجب أن توقن أن الشارع ليس ملكك، لكن بإمكانك أن تملكه، الجمهور لن يجاملك وليس مضطراً لذلك، قد تسبه، قد تلعنه، قد تندد بعدم اهتمامه بك،أنت بذلك تضطره إلى أن يحول القناة، أو يبيع التلفاز بأكمله.. يهج ويغادر البلد!!


غير برامجك، غنِِّ.. اضحك.. مثَّل.. كن كوميدياً، وكن جاداً، انطلق في الأسواق والمواصلات والمدارس والجامعات، عوالم واسعة لكل منها لغته المميزة، اظهر كل يوم بفكرة جديدة ولون جديد، كن لطيفاً مع الجمهور، حرر عقله واملك مشاعره، واجعل أعداءك يشهدون لك بالذكاء، ويحترمون عرضك، واعلم أنهم بدورهم قد يكونون ملوا من أسلوبك، مما يزيدهم حنقاً عليك.


وفي النهاية.. أنت المتحمس الذكي، وأنت المخرج المبدع، والفنان المتألق، خطط للفوز باهتمام الجمهور، واعلم أن الجمهور ذكي يميز العرض الجيد، إن أحببته أحبك.. وإن خاصمته لم يبال بك.. اجعل شعارك من الآن كذلك الذي صعد المترو دون أن ينبت ببنت شفة، إلا أن الكل كان يحملق فيه، كثيرون رفعوا هواتفهم ليصوروه، أما الفتيات فتحلقن حوله يُقَبلنه، ثم هرع الناس إليه ليناقشوه.. كان طفلاً صغيراً يمسك بالونة مكتوب عليها... "التغيير يتحدى الملل"!!

السلفيين و تحليل تحركاتهم 2

هل السلفية فعلا تيار حكومي أم سينقلبوا عليهم ؟؟

السلفية لم توجد الا لسببين : الأول : مهاجمة التيارات الجهادية و الحركية بتيارات أقل منها تطرفا و أعني بالحركية هنا التي تكفر الحاكم علنا و تطلب التحرك لتخلص منه.

الثاني : التخلص من النفوذ الايراني بابراز تيار ضده دائما . رغم انه حاليا هناك قد يكون هناك اختلافات بعد غلق القنوات

و الذي أعطى الضوء الأخضر لهذه التيارات (لم يختلقها ) رغم عداواتها له : الدولة الأمريكية .... راجع تقرير راند

وجدت الحكومة المصرية هذا التيار مفيدا في أشياء كثيرة :

1-تحريم المظاهرات بدعوى الخروج على الحاكم و على هذا الأساس طبعا تحريم الاضرابات و الاعتصامات و خلافه

2-ضرب التيار الاخواني بالذات من المجددين فيهم بدعوى انهم مبتدعين

3-ضرب التيارات التي تطالب بالتحرر من النظام بدعوى أنهم لا يعملون لأجل الدين بل يعملون من أجل الوطنية و القومية و هذه المسميات التي ما أنزل الله بها من سلطان (كما يقولون)...بل و قد يصل الى الوصف بالفاظ نبتعد عنها تماما.

لكن نعود الى السؤال هل هو مع الحكومة أم لا؟

ليس هناك شك أن المدرستين الأولى و الثانية مع الحكومة

أمّا الثالثة فهي تؤسس لتيار فكري تريد الوصول به الى مبتغاه و لا أظنه بعيدا حينما تصل لهذا و تصل لحركة مؤدلجة قوية أو نسميه حزبا أو تنظيما رغم كرههم لهذا الكلام.

و لكن المشكلة التي تؤرقني فعلا :

هل لهم خطة للاصطدام أم أنهم يجهزون له فقط و سايبنها لله كما يقولون؟

اذا حكموا هل لديهم خطة لهذا؟ و اذا كان ما مصير التيارات العلمانية و الاسلامية الأخرى؟

و لكن هل هناك صدام حصل فعلا مع الحكومة :

1-حرب غزة

2-النقاب

3-مظاهرات كاميليا شحاتة

4-غلق القنوات

------------------------------------------------

كلامي صواب قابل لخطأ و كلام غيري خطأ قابل لصواب

السلفيين و تحليل تحركاتهم 1

السلفيين فئة ظهرت منذ زمن بعيد بالنص في التفرق بين التيارات الاسلامية لتتبنى كل منها منهجا معينا فمنهم من اتجه الى السياسة الحالية و اصلاحها مثل الاخوان و منهم من اتجه الى الجهاد ضد الحاكم و منهم من اتجه الى الاصلاح فقط و هم جماعة الدعوة و التبليغ و منهم من اتجه الى نبذ البدعة و البحث العلمي و هم السلفية العلمية و انتشرت أكثر بناءا على دعوة الشيخ الألباني بالاصلاح و مهاجمة البدعة و انتشرت في مصر عن طريق مدرسة اسكندرية التي أعتقد ان القيادة فيها لاسماعيل مقدم.

ما هي السلفية؟ما هي تحركاتها؟هل هم فعلا يتجهون الى مقاطعة الحكومة الحالية بطريقة غير مباشرة؟هل السلفية فعلا تيار للحكومة ام سينقلب عليها؟

ما هي السلفية ؟

السلفية على حسب قول اسماعيل مقدم و الالباني في شرائط لهم أنه كان هناك معتزلة و اهل سنة في صراع ما بينهم نشأ عن هذا وجود الاشاعرة و كان يقولون على أنفسهم أهل سنة فتمت التفرقة بينهم أنهم سلفية و الآخرون أشاعرة.

و السلفية يتمسكون بحديث أن السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و خلفاؤه عضوا عليها بالنواجذ.

و هو كلام جيد :) رغم ان التطبيق مخالف

*************************

و تكملة لسؤال السلفيين حاليا ثلاثة بارزين و رابع غير بارز :

الأول مع الحكومة تمام و احب تسميتهم بمصطلح مدرسة أمن الدولة و هم قد يبلغون عن الاناس ضد النظام و يعملون مع الامن فعلا و يظنون انهم يقومون بواجب ديني و أكثرهم شهرة ربيع المدخلي في السعودية و أسامة القوصي و سعيد رسلان في مصر و يشترك معهم بعض أنصار السنة و الجمعيات الشرعية و يحرمون الاعمال الجماعية .

الثاني : هو تيار مع الحاكم و لكن لا يعمل مع امن الدولة و اسميه مدرسة أولي الأمر و منهم مشائخ في المنصورة بغض النظر عن ذكر الأسماء لان أسماء المدرسة هذه بالذات تثير الحساسية عند البعض و هم يحرمون العمل الجماعي أيضا بدعوى عدم التحزب.

الثالث ليس مع الحاكم و لا ضده فهو لا يهاجم الحاكم علنا و لكن لا يعترف بشرعيته بل يهاجم من يقول عليه أمير مؤمنين أيضا و يهاجم المدرستين الاولى علنا و الأخرى سرا و منهم مدرسة اسكندرية و يتضح من الخلافات القائمة بين مدرسة اسكندرية و تلاميذ المدرسة الثانية.

**************************************************

هل هم فعلا يتجهون الى مقاطعة الحكومة الحالية بطريقة غير مباشرة؟

انا لن أتكلم عن المدرستين الاولى و الثانية رغم اشتراكهم بشكل غي مباشر في هذا الموضوع و لكن نتكلم في التأصيلات

من المعروف أن أسمى طرق المقاومة السلمية هي المقاطعة و همّ السلفية مقاطعة عدوهم العلمانية بغض النظر عن الحاكم لأن العلمانية عدوهم الأول فكيف يقاطعونه؟

واحد : حكم اللحية و وجوبها مما يضفي هيئة مخالفة للهوية التي تريدها الحكومة بل و تشددهم و حثهم على هذا الحكم دون غيره عند الشباب.

اثنان : النقاب و أيضا هو لفرض هوية و أول مظاهرات اشترك فيها السلفيون كانت مظاهرات لمحاربة قرار منع النقاب بالجامعات.

ثلاثة : مهاجمة بعضهم لدخول كلية الحقوق لانها كلية تدرس القوانين الوضعية و هي قوانين تحكم بغير ما أنزل الله

و هذا تمهيد لمقاطعة العلمانية و قوانينها بشكل دائم و منهم الشيخ ابو اسحق الحويني.

أربعة : التمهيد لمحاكم اسلامية كما في كتاب المنة لياسر برهامي بمطالبته لناس لتحاكم لشيخ ثقة بدل التحاكم لقوانين الوضعية.

خمسة : تحليل المظاهرات في حالة الضرورة و طبعا الضرورة متروكة للمشائخ كما وضح في موضوع كاميليا شحاتة و طبعا هذا يدل أن غيره مما حرم علينا من اضرابات و عصيان سيحلل عند الضرورة أيضا.

ستة : محاولة فرض الهوية على الجيش كما حصل من تحريم حلق اللحية حتى عند دخول الجيش و أقلهم أحمد فريد من مدرسة اسكندرية الّذي قال بأن حلف اللحية في الجيش يجب أن يتم عبر فتوى لكل شخص.

سبعة : تحريم دخول البرلمان بدعوى أنه برلمان يحكم بغير ما أنزل الله و تحريم التصويت في البرلمان .

و هنا مكسب مزدوج فإما يذهب الرجل للمخابرات و يترك الجيش العلماني يإما يدخله باللحية و هنا يتم الفرض وآخر سطر استنتاج مني.

مع التكملة لاحقا

ملحوظة قد اتفق أو لا اتفق معهم و لكنه تحليل و قد يكون أيضا خاطئ

و الصورة موضوعة حتى لا ننسى القضية الفلسطينية

---------------------------------------

رأيي صواب قابل للخطأ و رأي غيري خطأ قابل لصواب