إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

السلفيين و تحليل تحركاتهم 1

السلفيين فئة ظهرت منذ زمن بعيد بالنص في التفرق بين التيارات الاسلامية لتتبنى كل منها منهجا معينا فمنهم من اتجه الى السياسة الحالية و اصلاحها مثل الاخوان و منهم من اتجه الى الجهاد ضد الحاكم و منهم من اتجه الى الاصلاح فقط و هم جماعة الدعوة و التبليغ و منهم من اتجه الى نبذ البدعة و البحث العلمي و هم السلفية العلمية و انتشرت أكثر بناءا على دعوة الشيخ الألباني بالاصلاح و مهاجمة البدعة و انتشرت في مصر عن طريق مدرسة اسكندرية التي أعتقد ان القيادة فيها لاسماعيل مقدم.

ما هي السلفية؟ما هي تحركاتها؟هل هم فعلا يتجهون الى مقاطعة الحكومة الحالية بطريقة غير مباشرة؟هل السلفية فعلا تيار للحكومة ام سينقلب عليها؟

ما هي السلفية ؟

السلفية على حسب قول اسماعيل مقدم و الالباني في شرائط لهم أنه كان هناك معتزلة و اهل سنة في صراع ما بينهم نشأ عن هذا وجود الاشاعرة و كان يقولون على أنفسهم أهل سنة فتمت التفرقة بينهم أنهم سلفية و الآخرون أشاعرة.

و السلفية يتمسكون بحديث أن السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و خلفاؤه عضوا عليها بالنواجذ.

و هو كلام جيد :) رغم ان التطبيق مخالف

*************************

و تكملة لسؤال السلفيين حاليا ثلاثة بارزين و رابع غير بارز :

الأول مع الحكومة تمام و احب تسميتهم بمصطلح مدرسة أمن الدولة و هم قد يبلغون عن الاناس ضد النظام و يعملون مع الامن فعلا و يظنون انهم يقومون بواجب ديني و أكثرهم شهرة ربيع المدخلي في السعودية و أسامة القوصي و سعيد رسلان في مصر و يشترك معهم بعض أنصار السنة و الجمعيات الشرعية و يحرمون الاعمال الجماعية .

الثاني : هو تيار مع الحاكم و لكن لا يعمل مع امن الدولة و اسميه مدرسة أولي الأمر و منهم مشائخ في المنصورة بغض النظر عن ذكر الأسماء لان أسماء المدرسة هذه بالذات تثير الحساسية عند البعض و هم يحرمون العمل الجماعي أيضا بدعوى عدم التحزب.

الثالث ليس مع الحاكم و لا ضده فهو لا يهاجم الحاكم علنا و لكن لا يعترف بشرعيته بل يهاجم من يقول عليه أمير مؤمنين أيضا و يهاجم المدرستين الاولى علنا و الأخرى سرا و منهم مدرسة اسكندرية و يتضح من الخلافات القائمة بين مدرسة اسكندرية و تلاميذ المدرسة الثانية.

**************************************************

هل هم فعلا يتجهون الى مقاطعة الحكومة الحالية بطريقة غير مباشرة؟

انا لن أتكلم عن المدرستين الاولى و الثانية رغم اشتراكهم بشكل غي مباشر في هذا الموضوع و لكن نتكلم في التأصيلات

من المعروف أن أسمى طرق المقاومة السلمية هي المقاطعة و همّ السلفية مقاطعة عدوهم العلمانية بغض النظر عن الحاكم لأن العلمانية عدوهم الأول فكيف يقاطعونه؟

واحد : حكم اللحية و وجوبها مما يضفي هيئة مخالفة للهوية التي تريدها الحكومة بل و تشددهم و حثهم على هذا الحكم دون غيره عند الشباب.

اثنان : النقاب و أيضا هو لفرض هوية و أول مظاهرات اشترك فيها السلفيون كانت مظاهرات لمحاربة قرار منع النقاب بالجامعات.

ثلاثة : مهاجمة بعضهم لدخول كلية الحقوق لانها كلية تدرس القوانين الوضعية و هي قوانين تحكم بغير ما أنزل الله

و هذا تمهيد لمقاطعة العلمانية و قوانينها بشكل دائم و منهم الشيخ ابو اسحق الحويني.

أربعة : التمهيد لمحاكم اسلامية كما في كتاب المنة لياسر برهامي بمطالبته لناس لتحاكم لشيخ ثقة بدل التحاكم لقوانين الوضعية.

خمسة : تحليل المظاهرات في حالة الضرورة و طبعا الضرورة متروكة للمشائخ كما وضح في موضوع كاميليا شحاتة و طبعا هذا يدل أن غيره مما حرم علينا من اضرابات و عصيان سيحلل عند الضرورة أيضا.

ستة : محاولة فرض الهوية على الجيش كما حصل من تحريم حلق اللحية حتى عند دخول الجيش و أقلهم أحمد فريد من مدرسة اسكندرية الّذي قال بأن حلف اللحية في الجيش يجب أن يتم عبر فتوى لكل شخص.

سبعة : تحريم دخول البرلمان بدعوى أنه برلمان يحكم بغير ما أنزل الله و تحريم التصويت في البرلمان .

و هنا مكسب مزدوج فإما يذهب الرجل للمخابرات و يترك الجيش العلماني يإما يدخله باللحية و هنا يتم الفرض وآخر سطر استنتاج مني.

مع التكملة لاحقا

ملحوظة قد اتفق أو لا اتفق معهم و لكنه تحليل و قد يكون أيضا خاطئ

و الصورة موضوعة حتى لا ننسى القضية الفلسطينية

---------------------------------------

رأيي صواب قابل للخطأ و رأي غيري خطأ قابل لصواب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق