
الأربعاء، 14 يوليو 2010

يواجه الإعلام الإسلامي مشكلات خطيرة في طريق عمله الشاق في توعية العقول، وصياغة الأفكار، وأساليب البناء العقائدي والثقافي والحضاري للأمَّة المسلمة، ويمكن القول: إنَّ هذه المشاكل أو الإشكاليات أو المشكلات بعموم ألفاظها اللغوية الجائزة، ليست عامة على وجه الإطلاق في إعلامنا الإسلامي بل قد تكون هنالك مشاكل لدى بعض الوسائل الإعلامية المتاحة فتختلف هذه المشاكل من وسيلة إعلامية إلى غيرها من ضروب الإعلام باختلاف أنواعه.
• سطحيَّة التفكير الاستراتيجي:
• ضمور جانب التخصص النوعي في الخطاب الإعلامي الإسلامي:
الثلاثاء، 6 يوليو 2010
الحريات أولا
اعترض بعض الأشخاص الذي أكن لهم كل احترام و كل تقدير على توجيه الشعب للمطالب السبعة و عدم توجيهه إلى التغيير (الذي هو العصيان المدني) لكن الاعتراض غير صحيح .
لماذا ؟ سنوضحه
مبدئيا :مفهوم العصيان المدني لا يستخدم في الخروج على الحاكم أو التغيير لنظام بل هو محاولة الشعب أو الأقليات أو العناصر المضطهدة للضغط للحصول على حقوقها و هو في بعض الأحيان يكون دستوري (أي له مادة في الدستور) أو فوق دستوري (اي تغيير مواد قانونية لأجل الأقليات) و لكن المفهوم الشامل للعصيان المدني يستعمل في حرب اللا عنف لتحرير الشعب و اعطائه بعض الحريات المطلوبة.و سأشرح لما وضحت هذا لاحقا.
ثانيا : يستخدم اللاعنف أو العصيان المدني الشامل العصيان المدني في تحرير الشعب سواء من الاضطهاد السياسي أو الاضطهاد الاجتماعي أو خلافه.
فهو يعتمد على تحرير الشعب من الظلم و الظلم أنواع أهمها : 1-الظلم لنفسه (خوفه من الاضطهاد)
2-ظلم الدولة له بسلبه حقوقه السياسية و حقوقه في التظاهر و حقوقه في المطالبة بحقوقه و حقوقه في نقابات و رابطات و اتحادات تعبر عنه سنجد اذا أتت هذه الحريات انه سيظهر شعب غير خائف يطالب بحقوقه مما يزيد من المساحات المؤيدة للتغيير المطالبة بمستقبل أفضل للبلاد و يستعمل(بضم الياء) العصيان المدني للمطالبة بالحريات من اضطهاد الدولة للشعب إذن الحريات أولا :)
كتوضيح لكلامي :
1-الفئات التي تعتمد على العمال و الفلاحين في التغيير نجد أنه للوصول لحركة عمالية قوية يجب ربط المصالح الفئوية للعمال بالمطلب الأساسي للعمال و هو حد أدنى للأجور و العدالة الاجتماعية و سيأتي هذا عن طريق الضغط الأولي للمصالح الفئوية من ثم سيجد العمال نفسهم مصلحة أعلى و هي الضغط من أجل حد أدنى للأجور و من ثم الضغط من أجل العدالة الاجتماعية الكاملة أي تلحرية النقابية أولا.
2-الفئات التي تعتمد على الطلاب نجد أنه للوصول لحركة طلابية قوية يجب تحرير الاتحادات الطلابية و الطلبة نفسهم من تحكم الداخلية و ادارة الجامعة و يأتي هذا عن طريق الضغط الدستوري أولا للوصول لطلبة بالسماح لهم لممارسة التظاهرات التي تطالب بحقهم في الجامعة من ثم فوق الدستوري لتعديل قوانين التظاهرات السياسية و قوانين تعيين المدرسين في الجامعات عن طريق رؤساء الجامعات في قانون 49 جامعات .أي حرية الاتحادات الطلابية أولا.
من المثالين السابقين يتضح أن الحريات أولا فما هي الحريات المطلية سياسيا؟؟
1-حرية الأحزاب و أن الأحزاب يجب أن تكون باخطار فقط
2-حرية التظاهرات المتمثلة في الغاء قانون الطوارئ
3-حرية الانتخابات المتمثلة في حرية القضاء و الاشراف النزيه على الانتخابات و تعديل الثلاث مواد.
تحياتي :أدهم
لماذا ؟ سنوضحه
مبدئيا :مفهوم العصيان المدني لا يستخدم في الخروج على الحاكم أو التغيير لنظام بل هو محاولة الشعب أو الأقليات أو العناصر المضطهدة للضغط للحصول على حقوقها و هو في بعض الأحيان يكون دستوري (أي له مادة في الدستور) أو فوق دستوري (اي تغيير مواد قانونية لأجل الأقليات) و لكن المفهوم الشامل للعصيان المدني يستعمل في حرب اللا عنف لتحرير الشعب و اعطائه بعض الحريات المطلوبة.و سأشرح لما وضحت هذا لاحقا.
ثانيا : يستخدم اللاعنف أو العصيان المدني الشامل العصيان المدني في تحرير الشعب سواء من الاضطهاد السياسي أو الاضطهاد الاجتماعي أو خلافه.
فهو يعتمد على تحرير الشعب من الظلم و الظلم أنواع أهمها : 1-الظلم لنفسه (خوفه من الاضطهاد)
2-ظلم الدولة له بسلبه حقوقه السياسية و حقوقه في التظاهر و حقوقه في المطالبة بحقوقه و حقوقه في نقابات و رابطات و اتحادات تعبر عنه سنجد اذا أتت هذه الحريات انه سيظهر شعب غير خائف يطالب بحقوقه مما يزيد من المساحات المؤيدة للتغيير المطالبة بمستقبل أفضل للبلاد و يستعمل(بضم الياء) العصيان المدني للمطالبة بالحريات من اضطهاد الدولة للشعب إذن الحريات أولا :)
كتوضيح لكلامي :
1-الفئات التي تعتمد على العمال و الفلاحين في التغيير نجد أنه للوصول لحركة عمالية قوية يجب ربط المصالح الفئوية للعمال بالمطلب الأساسي للعمال و هو حد أدنى للأجور و العدالة الاجتماعية و سيأتي هذا عن طريق الضغط الأولي للمصالح الفئوية من ثم سيجد العمال نفسهم مصلحة أعلى و هي الضغط من أجل حد أدنى للأجور و من ثم الضغط من أجل العدالة الاجتماعية الكاملة أي تلحرية النقابية أولا.
2-الفئات التي تعتمد على الطلاب نجد أنه للوصول لحركة طلابية قوية يجب تحرير الاتحادات الطلابية و الطلبة نفسهم من تحكم الداخلية و ادارة الجامعة و يأتي هذا عن طريق الضغط الدستوري أولا للوصول لطلبة بالسماح لهم لممارسة التظاهرات التي تطالب بحقهم في الجامعة من ثم فوق الدستوري لتعديل قوانين التظاهرات السياسية و قوانين تعيين المدرسين في الجامعات عن طريق رؤساء الجامعات في قانون 49 جامعات .أي حرية الاتحادات الطلابية أولا.
من المثالين السابقين يتضح أن الحريات أولا فما هي الحريات المطلية سياسيا؟؟
1-حرية الأحزاب و أن الأحزاب يجب أن تكون باخطار فقط
2-حرية التظاهرات المتمثلة في الغاء قانون الطوارئ
3-حرية الانتخابات المتمثلة في حرية القضاء و الاشراف النزيه على الانتخابات و تعديل الثلاث مواد.
تحياتي :أدهم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)