هل السلفية فعلا تيار حكومي أم سينقلبوا عليهم ؟؟
السلفية لم توجد الا لسببين : الأول : مهاجمة التيارات الجهادية و الحركية بتيارات أقل منها تطرفا و أعني بالحركية هنا التي تكفر الحاكم علنا و تطلب التحرك لتخلص منه.
الثاني : التخلص من النفوذ الايراني بابراز تيار ضده دائما . رغم انه حاليا هناك قد يكون هناك اختلافات بعد غلق القنوات
و الذي أعطى الضوء الأخضر لهذه التيارات (لم يختلقها ) رغم عداواتها له : الدولة الأمريكية .... راجع تقرير راند
وجدت الحكومة المصرية هذا التيار مفيدا في أشياء كثيرة :
1-تحريم المظاهرات بدعوى الخروج على الحاكم و على هذا الأساس طبعا تحريم الاضرابات و الاعتصامات و خلافه
2-ضرب التيار الاخواني بالذات من المجددين فيهم بدعوى انهم مبتدعين
3-ضرب التيارات التي تطالب بالتحرر من النظام بدعوى أنهم لا يعملون لأجل الدين بل يعملون من أجل الوطنية و القومية و هذه المسميات التي ما أنزل الله بها من سلطان (كما يقولون)...بل و قد يصل الى الوصف بالفاظ نبتعد عنها تماما.
لكن نعود الى السؤال هل هو مع الحكومة أم لا؟
ليس هناك شك أن المدرستين الأولى و الثانية مع الحكومة
أمّا الثالثة فهي تؤسس لتيار فكري تريد الوصول به الى مبتغاه و لا أظنه بعيدا حينما تصل لهذا و تصل لحركة مؤدلجة قوية أو نسميه حزبا أو تنظيما رغم كرههم لهذا الكلام.
و لكن المشكلة التي تؤرقني فعلا :
هل لهم خطة للاصطدام أم أنهم يجهزون له فقط و سايبنها لله كما يقولون؟
اذا حكموا هل لديهم خطة لهذا؟ و اذا كان ما مصير التيارات العلمانية و الاسلامية الأخرى؟
و لكن هل هناك صدام حصل فعلا مع الحكومة :
1-حرب غزة
2-النقاب
3-مظاهرات كاميليا شحاتة
4-غلق القنوات
------------------------------------------------
كلامي صواب قابل لخطأ و كلام غيري خطأ قابل لصواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق