إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

الإسلاميون و شريحة التأسيس 1

مقدمة لابد منها

-----------------------

مبدئياً لن أتكلم عن البعد الفكري أو العقائدي رغم اختلافي معه و انتقادي في المقالة التي تتكون من جزأين ما هو الا نقدا بناءاً لشريحة الإسلام السياسي لعلمي بوطنيتهم . هذا المقال سيتكلم عن شريحة التأسيس و شريحى التغيير كما أنني سأتكلم على تنظيمات العمل السياسي المباشر أو ناشطين العمل المباشر (غير الإخوان) لا الغير المباشر كالسلفيين.


مصطلحات

-----------------------

شريحة التأسيس : يجتمعون على أساس الفكرة و المبادئ الفكرية و هي هنا الإسلام هو الحل أو أن الشريعة الإسلامية هي الحل أو أن الإسلام نظام دين و دولة .

صفاتهم : التفاني - انكار الذات -تمتعهم بثقافة عالية (هنا فقه شرعي قوي مع علم بالواقع السياسي) -تدريب جيد من مهارات القيادة و الإعلام و خلافه .

عمر هذه الشريحة محدد و يجب أن تنتقل من التأثير على الوادر إلى التأثير على شريحة التغيير

الجيش في الانقلاب العسكري - العمال في شل الحركة الصناعية - رجال الأعمال و المؤسسات الاقتصادية في حالة الاضراب العام لشل الدولة - الطلاب في الانتفاضات الطلابية

صدق أو لا تصدق شريحة تأثير التيارات الإسلامية تكون على هؤلاء جميعهم و هي شريحة المتدينين


التيارات الإسلامية

---------------------------

شريحة التأسيس في التيارات الإسلامية : هم طلاب العلم و المفكرين

و في رأيي يجب أن تكون كالآتي :

1-ملتزمة دينياً من كل الناس

2-عملها في زيادة الكوادر من باب الإيمان العقائدي ثم السياسي

3-اتقاء الشبهات لحد بعيد و مثال أن الرسول لم يقتل المنافقين حتى لا يقال عن محمد يقتل أصحابه

4-الإهتمام بالفتاوي الدينية التي تهم الناس و الإقتراب منهم من هذا الباب مع وجود دروس لتاريخ و الزهد و خلافه لزيادة الجانب الأخلاقي لا الجانب السياسي فقط.

5-تدريبها على مهارات القيادة و الخطابة و الإعلام


ما يحدث

----------------------------

1-قلة الالتزام الديني وسط الإسلاميين المستقلين بالذات و عدم الاهتمام بهذا لخروجهم من تيارات تشجع الزهد اكثر من السياسة

2-عدم الاهتمام بالكوادر الفكرية و ان كانت موجودة فهي لا تبرز للناس بل تهمش جانبا و هي من مشاكل مصر للأسف

3-عدم اتقاء الشبهات تماما و هذا يظهر في المقاطعة فالناس تنتظر منك أن تكون أول المقاطعين و خلافه

4-التنظيمات السياسية أغلب كلامها عن ما يحدث في مصر من جانب سياسي و لا تهتم بالحالة الأخلاقية للناس و لا تتكلم فيها و هذا يبعدهم عن التيارات الاسلامية التي على علاقة غير مباشرة بالسياسة مثل بعض السلفيين أو المبتعدون عن السياسة كالدعوة و التبليغ.

5-التدريبات على القيادة و الإعلام و المهارات السياسية لا تتم و الوحيدون الذين أراهم يهتمون بهذا الاخوان


***********************

المقالة القادمة على الإسلاميين و شريحة التغيير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق